يعرف العلماء الإعاقة البصرية بأنها " ضعف بصري شديد حتى بعد تصحيح الوضع جراحيا أو
بالعدسات مما يحد من قدرة الطفل على التعلم عبر حاسة البصر بالأساليب التعليمية
الإعتيادية "
وبناء على ملاحظة العلماء فإن غالبا ما يتمتع المعاقون بصريا بذكاء وحب الاستطلاع
والرغبة في الاستكشاف والتعلم شأنهم شأن الناس جميعا .
يرى العلماء أنه من الصعب الحصول على تقارير دقيقة لحدة البصر أو لأي حاسة قبل أن
يصل الطفل إلى عمر الثلاث سنوات ، ولكن هناك أعراض قد تشير إلى إحتمال وجود إعاقة
بصرية مثل :
1- كثرة تعرض الطفل للسقوط .
2- الإصطدام بالأشياء .
3- حركة غير عادية في العين ( كثرة حركة حدقة العين ).
4- كثرة لمس العين وفركها .
5- هز الرأس .
6- وضع الأشياء قريبا جدا من العين .
7- الخوف من الركض - الحذر والحذر الشديد عند الحركة .
8- الصداع والغثيان بعد عمل أشياء قريبة من العين .
9- صعوبات في التركيز أو التتبع .
10- خروج إفرازات من العين .
يصنف العلماء الإعاقة البصرية إلى فئتين :
1- فئة المكفوفين :
وهم الأشخاص الذين تقل درجة إبصارهم ( عن 20 ) في العين الأقوى باستخدام النظارة
وهؤلاء يحتاجون إلى طريقة برايل للتعلم .
2- فئة المبصرين جزئيا :
وهم الأشخاص الذين تتراوح حدة ابصارهم ما بين 70/20 - 200/20 في العين الأقوى بعد
التصحيح ، وهؤلاء بحاجة إلى أجهزة بصرية مساعدة تعمل على تكبير المادة المكتوبة