لقد كان لتعاليم الدين الإسلامي ولروح الأسرة الواحدة دور كبير في أن يأخذ اهتمام أهل الكويت بذوي الاحتياجات الخاصة طابعا ر سميا باركته الدولة و أولته الرعاية والاهتمام . وقد برز ذلك الاهتمام الرسمي عندما أنشأت الدولة في عهد المغفور له الشيخ عبدا لله السالم الصباح معهد النور للإعاقة البصرية مع بداية العام الدراسي 1955-1956 أي قبل إن تنال الكويت استقلالها بست سنوات .
ويمكن القول إن من ابرز الأشكال اهتمام الدولة بذوي الاحتياجات الخاصة بعد افتتاح ذلك المعهد - وتوالي إفتتاح المعاهد حتى عام 19 65 - هو تطبيق وزاره التربية لقانون رقم 11 لسنه 1965 في شأن التعليم الإلزامي على فئة الأطفال المعاقين , حيث تنص المادة الرابعة منه على : ( إلزام ذوي العاهات البدنية أو الحسيه ( سمعيه - بصريه – عقليه ) بالانتظام في مدارس التربية الخاصة ماداموا قادرين على متابعة الدراسة بها ) .
وكان لتطبيق ذلك القانون أثره الكبير في ازدياد عدد مدارس التربية الخاصة وتطور الوسائل والتقنيات المستخدمة في تدريب وتعلي وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة , وأيضا في تطوير الفلسفة التعليمية والتربوية لذوي الاحتياجات الخاصة مع ما يتماشى والتوجه العالمي الجديد والمتجدد في هذا المجال .
و جديـر بالذكر أن التربيـة الخاصـة فـي الكويت تعنـي ( بالأفراد الذين يعانون من إعاقة سمعيه أو بصريه أو جسمية أو عقليه أو سلوكية أو لغوية أو تعليمية : وهم الأفراد الذين يطلق عليهم علميا مصطلح ( المعاقين ) handicapped individuals .
حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. إدارة مدارس التربية الخاصة جميع الحقوق محفوظة.